You are currently viewing أخاف من ارتكاب الأخطاء

أخاف من ارتكاب الأخطاء

 

في الصغر كنت أخاف من ارتكاب الأخطاء لأن العاقبة تكون وخيمة

فإما جزر أو ضرب أو نقاط متدنية،

و أظن أن معظمنا تربى على نفس المبدأ :

إذا أخطأت تعاقب:

أخاف من ارتكاب الأخطاء
أخاف من ارتكاب الأخطاء

و ما زال الكثير يعاني من هذا المبدأ إلى يومنا هذا و هذا ما يحد من إبداعنا و يضع القيود أمام تطورنا.

إذا ارتكبت أخطاء فهذا يعني أنك تحاول القيام بشيء ما.

أعرف شخصا لا يخطئ و هو من لا يعمل شيئا و هذا في حد ذاته أكبر خطأ.

إذا استمرينا على نفس المبدأ فلن يكون هناك إبداع:

الأخطاء في حد ذاتها قد تكون مفيدة جدا ففي الغالب تكون الدروس و العبر التي نتعلمها من الأخطاء مترسخة وواضحة.

تبدأ بالعمل و تخطئ فتتعلم فتتطور فتزيد من إنتاجيتك فتخطئ مجددا فتستفيد من خطئك فتتحسن .

عندما تبدأ أي شيء عليك أن تتعامل مع الأخطاء و هذا هو الأمر البديهي

عليك أن تتعامل مع مشاكل الفشل:

يجب أن تتحمل و تفهم أن الأخطاء في جانبك و ليست ضدك فهي المعلم الذي يريك حدود قدراتك و بما أنك أخطأت هنا

فيجب عليك أن تتعلم و تتنمى حتى تصبح في مستوى أعلى من المستوى الذي أخطأت فيه فيصبح الحل سهلا و ميسرا

مهما كان المجال الذي ترغب في صنع نفسك فيه لديك شيء خاص بك، لديك القدرة على صنع تحفة فنية

أفضل نصيحة يقدمها نيل غايمان : “عندما تبدأ مسيرتك المهنية في مجال ما و ليس لديك أي فكرة عما تفعله فهذا عظيم.

الأشخاص الذين يعرفون ما يفعلونه يعلمون القواعد و يعرفون ما هو ممكن و ما هو مستحيل. أنت لا تعلم،

و لا يجب أن تكون كذلك، القواعد حول ما هو ممكن و مستحيل تم إنشاءها من قبل الأشخاص الذين يعرفون ما يفعلونه:

إذا كنت لا تعرف أنه مستحيل فمن السهل أن تفعل ذلك و لأنه لم يقم به أحد من قبل

فإنهم لم يضعوا قواعد لإيقاف أي شخص يقوم بذلك الشيء بعينه بعد.

عادة هناك أشياء عليك القيام بها قبل الوصول إلى المكان الذي تريده و هنا تبدأ الأخطاء و تبدأ بالتعامل مع الفشل

أعظم الإختراعات و النجاحات جاءت من المرور من خطإ إلى خطإ

و لهذا حاول أن لا تجعل الخوف من الخطإ يكون حاجزا حول ما تصبوا إليه

و اجعله طريقك للفهم و التمحيص حتى يصير هدفك أوضح.

اترك تعليقاً