You are currently viewing التعليم/ثانيا

التعليم/ثانيا

التعليم/ثانيا

 

التعليم/ثانيا
التعليم/ثانيا

 

في العصر الصناعي، التغيير كان بطيئ. ما ذهبت للمدرسة لتعلمه يبقى صالحا لمدة طويلة.

في عهد المعلومات، ما تعرفه يصبح قديما بسرعة.

ما تعلمته مهم، لكن ليس بأهمية سرعة تعلمك، تغييرك، و التأقلم مع المعلومة الجديدة.

بالنسبة لمعظم الآباء الذين نشأوا في زمن الكساد الإقتصادي. الوظيفة الآمنة هي كل شيء، ولهذا كنت تحس دائما ببعض التخوف في صوتهم عند قولهم، ” يجب أن تذهب إلى المدرسة حتى تتمكن من الحصول على عمل آمن و مضمون.”

التحدي هو أن لا تترك في الخلف عندما تصبح قديما في عملك.

إليك بعض التغيرات بين العصرين:

. في عهد الصناعة، رب العمل كان هو المسؤول عن خطة تقاعدك.

و في عصر المعلومات، انت كموظف مسؤول عن خطة تقاعدك الخاصة. إذا لم يبقى لديك ما يكفي من المال بعد سن السادسة و الخمسين، فهي مشكلتك، وليست مشكلة الشركة.

 في عصر الصناعة، قيمتك تزداد بقدمك

و في عصر المعلومة، قيمتك تتناقص بقدمك.

. في عصر الصناعة، الناس كانوا موظفين مدى الحياة.

و في عصر المعلومة، أغلب الناس أصبحوا وكلاء مستقلين.

. في عصر الصناعة، الأطفال الأذكياء كانوا يصبحون دكاترة و محاميين. و هم من يربحون المال أكثر.

و في عصر المعلومة، الأشخاص الذين يربحون المال الوفير هم الرياضيون، الممثلون، الموسيقيون. عدد كبير من الدكاترة و الأشخاص المتخصصين يربحون حاليا أقل مما كانوا

يربحون في عصر الصناعة.

في عصر الصناعة، يمكنك أن تعتمد على الدولة لكي تنقذك و أسرتك في حال وقعت في مشاكل مادية.

. في عصر المعلومة، نسمع عن العديد و العديد من السياسيين و هم يعطون وعودا بإنقاذ الضمان الإجتماعي و برامج أخرى حكومية لشبكة الأمان. أنت و أنا أذكياء بما فيه الكفاية لنعرف أنه عندما يبدأ السياسيون بتقديم الوعود لإنقاذ شيء، الحظوظ هي أن ما يقترحونه للإنقاذ لم يعد موجودا بالفعل.

عندما يحدث التغيير، عادة ما يكون هناك مقاومة.

في السنوات الأخيرة، هناك العديد من الأشخاص الذين فهموا الفرص التي تقوم في مرحلة التغيير.

  1. بيل غيتس أصبح أغنى رجل في العالم لأن صاحب شركة” إ ب م ” فشل في رؤية تغير السوق و القواعد.

بسبب أن كبير السن و القائد للشركة فشل في رؤية هذه التغيرات، فإن المستثمرين في شركة إ ب م خسروا مليارات الدولارات.

  1. اليوم لدينا شركات من عصر المعلومات بدأت منذ عشرين سنة، اشترت شركات من العصر الصناعي بعمر الأربعة و الخمسين عاما.
  2.  لدينا أبن العشرين عاما يصبح مليارديرا لأن أبن الرابعة و الخمسين و صاحب الشركة فشل في رؤية الفرصة التي لمحها صاحب العشرين سنة.
  3. اليوم لدينا مليارديرات يبلغون من العمر 20 سنة صنعو أنفسهم بأنفسهم و لم يعملوا في وظيفة قط. و في نفس الوقت، لدينا من عمرهم أربعة و خمسون عاما يبدؤون من جديد، و يعيدون التدرب من أجل عمل جديد.
  4. بدل التمني في الحصول على عمل جيد مع شركة كبيرة، عدد متزايد من الطلبة ينشئون شركاتهم الخاصة من غرفهم. جامعة هارفرد لديها الآن مكتب مختص يساعد الطلبة في تطوير مشاريعهم وهذا كحافز لإبقائهم في الجامعة.
  5. في نفس الوقت، نصف موظفي إحدى الشركات الكبرى في أمريكا يجنون قليلا لدرجة أنهم مؤهلون للحصول على مساعدات غذائية. ماذا سيحدث لهؤلاء الموظفين عندما يصبحون كبارا في السن ولا يستطيعون العمل؟ هل كان تعليمهم كافيا؟
  6. التدريس من المنزل لم يعد في الهامش ليكون بديلا للتعليم. اليوم عدد الأطفال الذين يدرسون من المنزل يكبر بشكل دراماتيكي.
  7. عدد أكثر من الأباء الآن يبحثون عن أنظمة تعليمية أخرى كالوالدوفر و المنتيسوري، فقط ليبعدوا أبناءهم من نظام التعليم الحكومي المهمل و القديم و الذي لا يزود أطفالهم بما يحتاجونه.

العديد من الأباء أدركوا أن تعليم أطفالهم المبكر مهم لتطورهم كأهمية الجامعة.

  1. بطريقة مبسطة، عصر المعلومة سيجلب تغيرات في الإقتصاد و التي ستقوم بتوسيع الهوة بطريقة دراماتيكية بين من يملكون و من لا يملكون.

بالنسبة لأشخاص هذا التغيير سيكون نعمة. و بالنسبة لآخرين هذا التغيير سيكون لعنة.

و لبعضهم هذا التغيير لن يحدث فرقا بتاتا.

هناك أشخاص يقومون بعمل الأشياء، و آخرون يشاهدون ما يفعله الآخرون، و آخرون يتساءلون ماذا يحدث؟

إلى اللقاء في مدونة قادمة بإذن الله

 








This Post Has One Comment

  1. ليلى

    إحترت في حياتي..أتمنى أن يتحدد مفهومي للحياة مع كل جزء أقرأه

اترك تعليقاً