You are currently viewing التعليم/ خامسا

التعليم/ خامسا

التعليم/ خامسا

قصة الأرنب و السلحفاة، بالطبع كلنا نعلم هذه القصة و الغرض منها هو محاولة إسقاطها على موضوعنا.

في المدرسة هناك أشخاص يتعلمون بسرعة و هذا لا يعني أنهم في المقدمة. إذا قمت بالدراسة بمثابرة و دون انقطاع، فيمكنك أن تتغلب على من يتعلم بسرعة و يتوقف عن التعلم.

فقط إذا كان للطفل علامات جيدة في المدرسة فهذا لا يعني أنه سيوفق في الحياة.

التعليم و المعرفة الحقيقية تبدأ بعد المدرسة و لهذا وجب أن نصبح من الأشخاص الذين يطلبون المعرفة و العلم مذا الحياة.

معدل ذكائك يمكن أن يتناقص

التعليم/ خامسا
التعليم/ خامسا

من الواضح أن الحياة تجربة تعليمية مستمرة مدى الحياة.

و كما أن الأرنب في قصتنا يستلقي على الأرض و ينام، عدد كبير من الناس تستلقي و تنام بعد أن تترك المدرسة. في هذا العالم المتغير بسرعة اليوم، هذا النوع من السلوك يمكن أن يكون مكلفا.

يعرف معدل الذكاء ( آي كيو) بالمعادلة التالية:

معدل الذكاء يساوي العمر العقلي مقسوما على العمر الزمني مضروبا في مئة.

من التعريف، فإن معدل ذكائك يتناقص بتزايد عمرك.

عندما تذهب إلى تجمع لأصدقاء الدراسة بعد سنين طويلة، فأنت تستطيع التعرف على الأرانب التي نامت في قارعة الطريق. نفس الأشخاص الذين انتخبوا أنهم الأكثر احتمالية للنجاح في حياتهم العملية لكنهم لم يفعلوا. لقد نسوا أن التعليم يمتد مدى الحياة وليس بانتهاء المدرسة.

اكتشف عبقرية ابنك

التعليم/ خامسا
التعليم/ خامسا

هل إبنك عبقري؟ أظن ذلك، و آمل أنك تظن ذلك أيضا. في الواقع، طفلك يمكن أن يكون متعدد العبقريات. المشكل هو، أن نظامنا التعليمي يعترف بنوع واحد من العبقرية.

إذا كانت عبقرية ابنك ليست العبقرية التي يعترف بها النظام، فربما يتعلم ابنك أن يحس بأنه غبي في المدرسة بدل أن يكون ذكيا. و الأسوء من هذا كله، يمكن لعبقرية ابنك أن تهمل أو تتضرر في النظام.

أعلم أن العديد من الأطفال تم جعلهم يحسون أقل ذكاء لأنهم تم مقارنتهم بآخرين. بدلا من الإعتراف بالطفل و بعبقريته الخاصة، كل الأطفال يعرفون بمقياس واحد.

الأطفال يغادرون المدرسة و هم يحسون أنهم غير أذكياء.

الأطفال الذين يغادرون المدرسة و هم مؤمنين أنهم ليسوا أذكياء كأصدقائهم، يغادرون المدرسة بعائق كبير و مدى الحياة.

أمر غاية في الأهمية أن يحدد الآباء عبقرية أبناءهم الفطرية في وقت مبكر من الحياة، و تشجيع هذه العبقرية على أن تنمو و بقوة، و حماية هذه العبقريات من نظام التعليم الذي يعترف بنوع واحد من العبقرية.

نظامنا الدراسي مصمم لتدريس بعض الأطفال و ليس كل الأطفال.

لم أرى طفلا قط غير مهتم و لا يحس بفضول و غير متحمسا للتعلم. لم أرى قط طفل أخبروه أن عليه أن يتعلم الكلام و المشي.

و لم أرى طفل قط سقط و هو يتعلم المشي، يرفض أن ينهض مجددا، و بينما هو على الأرض يقول؛ “لقد فشلت مجددا”. أظن أنني لن أتعلم المشي.

لقد رأيت فقط أطفالا تقوم و تسقط، تقوم وتسقط، تقوم و تسقط في الواقع نحن من يجب أن تعلم منهم كيف نرجع إلى فطرتنا و مكنوناتنا و قوتنا و عبقريتنا التي أهملت و ضاعت.

و بعد أن يسقطوا و ينهضوا من جديد، يبدؤون بالمشي و بعدها بقليل يتعلمون الجري و القفز.

الأطفال هو مخلوقات حديثة الولادة مهتمة و بشكل طبيعي بالتعلم. من جهة أخرى،

 التقيت عدد من الأطفال ممن يحسون بالملل في المدرسة، أو من يرحلون من المدرسة غاضبين، أو يغادرون و هم يحسون أنهم فاشلون، أو غادروا متعهدين بعدم الرجوع إلى المدرسة مجددا.

الأمر واضح لهؤلاء الأطفال، أن هناك شيئا وقع لحبهم الطبيعي للتعلم بين فترة الولادة و إنهاء المدرسة.

أهم عمل للآباء هو أن يحافظوا على عبقريات أطفالهم و حبهم للتعلم حيا، خاصة إذا كان الطفل لا يحب المدرسة.

فبهذا يمكنكم أن تعينوهم على البقاء في المدرسة حتى يتخرجوا.

حافظوا على حبهم في التعلم حيا بتشجيعهم على تطوير عبقريتهم، حتى و لو لم يكونوا من العباقرة الأكاديميين في المدرسة.

إلى موعد آخر إنشاء الله مع مدونة أخرى

 





This Post Has One Comment

  1. ليلى

اترك تعليقاً