You are currently viewing كيف تعالج عاداتك السيئة مع المال؟

كيف تعالج عاداتك السيئة مع المال؟

كيف تعالج عاداتك السيئة مع المال؟

كيف تعالج عاداتك السيئة مع المال؟
كيف تعالج عاداتك السيئة مع المال؟

كلنا نلاحظ أن المال قبل مجيئه فإننا نقوم برسم خططه و كل فلس فيه أين سيذهب و في يد من سيقع و كم دينا سيدفع و الإيجار و المأكل و المشرب و كل المصاريف و التي لا تخفى على أحد.

درس واحد، خاص، و هو درس حاسم: ادفع لنفسك أولا. و هذا هو الدرس الذي أريد أن أشاركه معكم اليوم.

يوم القرار

الآن حان الوقت لأخذ أحد أهم القرارات الحاسمة في حياتك: هل ستتحكم في مواردك المالية أم لا.

إذا تحكمت في مواردك المالية، فهذا سيمكنك من تشكيل حياة جديدة لنفسك. أن تكون سليما ماليا يمكن أن يكون تعهدا كبيرا، لكن الخيار هو حقا عبارة عن قرارات صغيرة.

القرار الذي تأخذه لتغير مستقبلك المالي هو مجرد تمهيد.

قرار المتابعة في هذا الأمر، و الذي تجدده كل يوم عندما تفتح عينيك، هو القرار الأكثر أهمية.

ما هو عمقك؟

المشكل مع المشاكل المالية هو أن الأشياء تميل إلى التكوم بسرعة. يمكنك عمل خطأ مالي واحد أو بعض سوء الحظ و إن لم يتم تداركه بسرعة ستجد نفسك قريبا تحفر حفرة أكبر.

لفهم و استيعاب كم عمق حفرك، إقرأ هذه اللائحة. انقلها في مذكرتك و إذا استطعت الجواب بنعم لأي من هذه الأسئلة، ضع علامة صح أمامها:

هل تدفع فواتيرك متأخرة؟

هل تخفي بعض الفواتير عن زوجك أو زوجتك؟

و هل أهملت تصليح السيارة بسبب عدم وفرة المال ؟

هل هناك توتر عائلي بسبب الإسراف في الصرف؟

هل اشتريت شيئا مؤخرا لا تحتاجه أو لا تستطيع تحمل تكلفته؟

و هل تصرف باستمرار أكثر من راتبك؟

هل تم رفض طلبك في الاقتراض؟

هل تشتري تذاكر القمار بكل أمل بالخروج من المأزق؟

و هل وضعت بعض المدخرات من أجل الأيام الماطرة؟

هل مجموع دينك يتجاوز مدخراتك؟

قم بجمع علامات الصح مع بعضها. هل نتيجتك صفر؟ جيد جدا! فأنت مسيطر.

إذا كانت نتيجتك في نطاق الواحد إلى خمسة، ربما تحتاج لتقليل ديونك.

إذا كانت نتيجتك بين السادسة والعاشرة، فيجب عليك الاحتراس! فربما أنت متوجه نحو كارثة مالية. كلما كانت النتيجة مرتفعة، كلما كان أمر محوك للأمية المالية أمرا مستعجلا.

يمكنك إدارة أموالك دون الاضطرار للعيش تحت مستواك

هناك عمالقة في مجال المالي يقولون أن الطريقة الوحيدة للخروج من الدين هي بعدم استعلام بطاقة ائتمانك،

 عدم أخذ قهوتك اليومية أو عصيرك، أو وضع بطاقتك الإئتمانية في المجمد. بشكل أساسي يقولون، “عش أقل من مستواك.”

هناك عدة أسباب تجعلني لا أؤمن بهذه الطريقة. أساسا، لا أظن أن هذه النصيحة يمكنها حل المشكل لأي كان من يرغب في أن يكون ميسور الحال.

 فيجب على من يرغب في أن يكون ميسور الحال ، يجب أن يتعلموا كيف يتعاملون مع المال و كيف يضيفون مصادر دخل بدل المصدر الوحيد الذي لا يكفي مجموع المصاريف و يجب أن يتعلموا شيئا عن الدين.

كل هذا يتطلب التحكم في الذات، القدرة على تأخير المتعة. هذه بداية تغيير طريقة تفكيرك حول المال. بدل قول “لا أستطيع تحمل ذلك” ابدأ بقول، “كيف أستطيع تحمل ذلك؟”

ادفع لنفسك أولا

عدد كبير من الناس يأخذون فكرة خاطئة عندما يسمعونني أقول إدفع لنفسك أولا كن تستطيع التقدم ماليا. التفكير الإعتيادي يقول “متع نفسك،” و هذا بعيد كل البعد عن ما أعنيه.

لكي تتقدم ماليا، يجب أن تستثمر في الأصول أو بناء مشروع. لكن معظم الناس لا يمكنهم تحمل ذلك الآن. و من هنا أتت قاعدة ادفع لنفسك أولا.

لكل عملة نقدية تدخل بيتك، خذ 30 في المئة منها. سواء أتت من راتبك، هدية أو غيرها، اتبع القاعدة.

بعدها، خذ الثلث و قسمه بين ثلاثة حسابات: الإدخار، الإستثمار، و الصدقة.

حساب إدخارك سيصبح هو المورد الأساسي للأيام المتقلبة.

حساب إستثمارك هو من سيشتري لك أصلك أو مشروعك.

و حساب صدقتك سيكون فرصة للعطاء.

يمكنك عمل ذلك

الخبر الجيد أنه يمكنك القيام بذلك! إجعل الأمر عادة. عندما تعانق فكرة ادفع لنفسك أولا، ستكون متفاجئا من مدى تطور المال لديك. هذا إن جعلتها عادة و أرجوا أن تركز على هذه الكلمة.

 

This Post Has 2 Comments

  1. ليلى

    Merci

    1. mohamed mouatacim

      Avec grand plaisir laila,

اترك تعليقاً